تسجيل دخول
Super User

Super User

رابط الموقع:

مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يحذر من وقوع 2.7 ميلون صومالي في المجاعة

جنيف/واس

أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الصومال تتعرض لكارثة مناخية مزدوجة مع إعلان الجفاف في 25 أبريل الماضي، والأمطار الغزيرة الأخيرة التي تسببت في حدوث فيضانات نهرية وسيول.

وقال المتحدث باسم المكتب ينس ليركه: "إن الفيضانات أودت بحياة 25 شخصاً على الأقل بينهم 9 أطفال، معربا عن قلقه إزاء منطقة "بيليت وين" التي ستشهد فيضانات غير مسبوقة ما بين 24 إلى 48 ساعة القادمة, وستتفاقم على إثرها حالة انعدام الأمن الغذائي، وسيعاني منها حسب المتوقع أكثر من 2.7 مليون شخص من الجوع معظمهم من الأطفال, إلى جانب انتشار الأمراض التي تنقلها المياه.

وأوضح أن خطة الاستجابة الإنسانية للصومال للعام الجاري تتطلب مليار دولار لمساعدة 4 ملايين شخص، ولم تموّل سوي بنسبة 19% فقط حتى الآن, داعياً الدول المانحة إلى زيادة التبرعات.

الهلال الأحمر القطري يواصل حملة "فاستبقوا الخيرات" في الصومال

دوحة/ صحيفة الشرق

أعلن الهلال الأحمر القطري يوم أمس  عن مواصلته تقديم مشاريع إفطار الصائم وزكاة الفطر التي يعكف على تنفيذها منذ بداية شهر رمضان المبارك من خلال مكاتبه وبعثاته الخارجية، وذلك ضمن أنشطة حملته الرمضانية لعام 1442هـ تحت شعار "فاستبقوا الخيرات"، اتساقا مع توجهه الاستراتيجي لبث روح التكافل والروابط الأخوية بين جميع الأشقاء في الإنسانية.

وفي الصومال تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم بالتنسيق مع السلطات المحلية وبتكلفة قدرها 945 ألف ريال.

فعلى مدار يومين، وزع الهلال الأحمر القطري سلات غذائية رمضانية على 2,800 أسرة بمتوسط 16 ألفا و800 شخص في مخيمات النازحين بحي داي نيلي غرب العاصمة الصومالية مقديشو.

وقد تمت عملية التوزيع على المستفيدين بصورة منظمة وفقا للإجراءات الاحترازية، وتم توزيع الأسر على مجموعات لمنع التجمعات والازدحام، كما قام الفريق الميداني بتوزيع الكمامات والمعقمات، بالإضافة إلى تخصيص أماكن لغسل الأيدي.

ومن جهتها، ثمنت السلطات المحلية جهود الهلال الأحمر القطري بتقديم تلك المساعدات الإنسانية للنازحين الجدد، في ظل التحديات الاقتصادية والصحية الراهنة التي تسببت في زيادة عدد المتضررين، وتحديدا من الأسر النازحة والفقيرة.

الصومال يقول إن مبعوث الاتحاد الأفريقي غير مرحب لصلاته بكينيا

مقديشو/ مقديشو برس

رفضت الصومال تعيين الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي جون ماهاما (الرئيس الاسبق لغانا) مشيرة إلى أنها لا تثق في الرئيس الغاني السابق بسبب علاقاته مع كينيا.

في رسالة بتاريخ 10 مايو ، أبلغ وزير الخارجية محمد عبد الرزاق رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى محمد أن ماهاما غير مرحب به في الصومال وأن وصوله لن يضيف قيمة لأن هناك بالفعل تسوية تفاوضية.

وجاء في الرسالة جزئياً: "من المدهش حقًا أن يتم اختيار مرشح له صلة واسعة بالقيادة الكينية من قبل الاتحاد الأفريقي لتسهيل المحادثات حول مأزق سياسي صمم جزئيًا من قبل أولئك الذين دعمتهم القيادة الكينية".

وأشارت الحكومة الاتحادية إلى أنها تسحب دعمها للممثل السامي للاتحاد الأفريقي.

وعلل وزير الخارجية الصومالي في رسالته "من دواعي قلقي أن إدخال مبعوث في العملية الآن لن يؤدي إلا إلى إرباك الترتيبات الودية الحالية ويزيد من مخاطر تسييس العملية أكثر من اللازم".

وتؤكد الصومال أنها وجدت بالفعل طريقة للخروج من المأزق الانتخابي بعد إلغاء قرار التمديد وقيادة  دولة رئيس الوزراء محمد حسين روبلى العملية الانتخابية  مع ترحيب المعارضة لهذه الخطوة

وتناقلت مصادر إعلامية بأن الاتحاد الأفريقي يتمسك بموقفه وأنه لن يتراجع عن قراره بتعيين وإرسال ماهاما إلى الصومال.

 

 

تجديد تفويض قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال حتى ديسمبر 2021

مقديشو/ مقديشو برس 

يقول الاتحاد الأفريقي إن بعثته في الصومال ، المعروفة باسم أميسوم ، ستمدد تفويضها حتى 31 ديسمبر من هذا العام ، منهية حالة عدم اليقين الأمني ​​مع اقتراب البلاد من الانتخابات.

وتم التوصل إلى القرار يوم أمس الثلاثاء خلال اجتماع لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي المؤلف من 15 عضوا. وجاء في بيان صدر عقب الاجتماع أنه كان هناك اتفاق عام على تمديد تفويض البعثة.

وقال المجلس: "في اجتماع اليوم ، توصل إلى توافق في الآراء لتمديد ولاية قوات حفظ السلام الإفريقية (أميسوم) حتى 31 ديسمبر 2021".

يطلع مجلس السلام والأمن الإفريقي التابع للاتحاد الأفريقي بصنع  قرارات لمنع وإدارة وحل النزاعات  ويضم مجلس السلام والأمن الإفريقي حاليا  15 عضوا يتم انتخابهم على أساس التناوب لمدة ثلاث سنوات. ويضم حاليا كينيا وجيبوتي وإثيوبيا ومصر ونيجيريا. والدول الأخرى هي الجزائر وبنين وبوروندي والكاميرون وتشاد وغانا وليسوتو وملاوي وموزمبيق والسنغال.

ومن المقرر إحالة القرار إلى مجلس الأمن الدولي ، الذي يمنح التفويض الفعلي لقوات حفظ السلام الإفريقية (أميسوم ) للتصويت عليه في وقت لاحق من هذا الشهر.

وتم تشكيل أميسوم ، التي كانت موجودة في الصومال منذ عام 2007 ، من قبل الاتحاد الأفريقي لتحقيق الاستقرار في في الصومال. ومنذ ذلك الحين ، ويتم تمديد تفويضها كل عام تقريبًا ، بسبب المشاكل الأمنية في الصومال وخاصة مواجهة  جماعة الشباب المسلحة.

وتضم الدول المساهمة في  قوات حفظ السلام الإفريقية كلا من  كينيا وأوغندا وبوروندي وإثيوبيا وجيبوتي. وبالإضافة إلى ذلك ، توفر غانا وكينيا ونيجيريا وسيراليون وأوغندا وزامبيا وحدات شرطة للبعثة.

الاشتراك في خدمة RSS