تسجيل دخول
Super User

Super User

رابط الموقع:

بعد 28 عاماً : جامعة صومالية تحتفل بتخريج أول دفعة لها

مقديشو / مقديشو بريس

احتفلت جامعة "الأمة الوطنية"، الجامعة الحكومية الوحيدة بالصومال، الإثنين، بتخريج أول دفعة لها بعد انقطاع دام 28 عاما.

وشارك في المناسبة التي أقيمت في العاصمة مقديشو مسؤولون حكوميون يتقدمهم الرئيس محمد عبدالله فرماجو ووزير التعليم العالي عبدالله جودح بري، ونائبة وزير الخارجية الإيطالية إيمانويل ديل ري، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للصومال ماريا كريستينا إلى جانب سفراء دول أجنبية وممثلين عن جامعات إفريقية.

وقال الرئيس الصومالي في كلمته خلال مناسبة التخرج: "نرحب بالجميع بهذا الحدث التاريخي وهو احتفال الجامعة الوطنية بتخريج أول دفعة لها منذ انهيار الحكومة المركزية عام 1991".

وأضاف أن "الجامعة الوطنية كانت رائدة بين الجامعات الإفريقية وأن إعادة افتتاحها (في أكتوبر/تشرين الأول 2014) يعد إنجازا للشعب الصومالي، وقد تساهم في رفع جودة التعليم الجامعي في البلاد".

ومضى قائلا إن "تخرج هذا العدد من الطلاب في الجامعة الوطنية قد يعد مؤشرا لمستقبل مبهر، وسنعمل على تعزيز المجال التعليمي في البلاد من أجل إيجاد جيل يتسلح بالتعليم ويساهم في بناء الوطن".

وتتكون هذه الدفعة التي تعد الأولى والعشرين في عمر الجامعة من 131 طالبا موزعين في جميع التخصصات العلمية.

من جهته، هنأ وزير التعليم العالي جميع الطلاب بمناسبة تخرجهم كأول دفعة منذ انهيار الحكومة المركزية، مشيدا بدور الحكومة في إعادة افتتاح الجامعة.

ووجه الوزير الشكر إلى الدول الداعمة للتعليم في الصومال، وخص بالذكر تركيا والسودان ومصر وإثيوبيا وجمهورية جنوب إفريقيا وأوغندا.

من جهتها، أشارت نائبة وزير الخارجية الإيطالية إلى دور الخارجية الإيطالية ومساهمتها في دعم جامعة الأمة الوطنية منذ الخمسينات وفخرها بالعلاقة الوطيدة التي تربط بين البلدين، والمبنية على تبادل الخبرات العملية وتعزيز جودة التعليم.

وتعد جامعة الأمة الوطنية في الصومال، الجامعة الحكومية الوحيدة العاملة في البلاد، تأسست عام 1954، وكانت مقصدا للطلاب الوافدين من الخارج.

قيادي بارز يعلن انشقاقه عن حركة الشباب ويسلم نفسه للحكومة الصومالية

مقديشو بريس / وكالات 

أعلن جهاز الاستخبارات الصومالي، السبت، عن انشقاق قيادي بارز في حركة الشباب.

ونشرت الاستخبارات الصومالية على صفحتها الرسمية بموقع "تويتر" بيانا مقتضبا، قالت فيه إن قياديا بارزا يدعى مختار محمد عبدي انشق عن حركة الشباب واستسلم لأجهزتها.

وأوضح البيان أن عبدي، المكنى بـ" مختار جني" كان قياديا في قسم الجبهات لحركة الشباب بإقاليم باي جنوب غربي الصومال مدة طويلة.

وأشار البيان إلى أن جهاز الاستخبارات ساعد القيادي على إتمام عملية انشقاقه عن الحركة، بعد أن أجرى الأخير اتصالات مع الجهاز، لتنسيق الأمر.

وبحسب مصادر صحفية، فإن طائرة خاصة كانت تقل القيادي وصلت صباح السبت، إلى مطار مقديشو الدولي، قادمة من مدينة بيدوة حاضرة إقليم باي جنوب غربي الصومال.

يذكر أن حركة الشباب تواجه في الآونة الأخيرة أزمة انشقاقات لمقاتليها، بعد انحسار نفوذها في المدن الكبرى نتيجة العمليات الأمنية من قبل القوات الحكومية والأفريقية.

مبعوث الأمم المتحدة : بعثة الاتحاد الأفريقي تحرز تقدما لضمان استقرار الصومال

مقديشو بريس / وكالات

اعترف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال ، جيمس سوان ، بالدور الحاسم الذي تلعبه قوات الاتحاد الأفريقي في الجهود الجارية لتحقيق الاستقرار في الصومال.

وصل السيد سوان ، الذي تم تعيينه في هذا المنصب من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في مايو من هذا العام ، يوم الثلاثاء إلى مقديشو بالصومال لتولي مهمته الجديدة.

في خطابه الأول ، التقى السيد سوان بكبار المسؤولين في بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) بقيادة السفير فرانسيسكو ماديرا.

وقال السيد سوان ، الذي رافقه مسؤولو الأمم المتحدة ، "ليس لدينا شريك غير صومالي أكثر أهمية من الاتحاد الأفريقي. هذه العلاقة ضرورية لجهودنا الجماعية الإقليمية والدولية لدعم الصومال والشعب الصومالي. "

حضر الاجتماع سيمون مولونجو ، نائب الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي (DSRCC) للصومال وقائد قوة بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال الجنرال تيغابو يلما وونديمونيجن.

وكان من بين المسؤولين الآخرين رايسيدون زينينغا نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال والعميد. سايمون ويست كبير المستشارين العسكريين في بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال ونائب قائد قوة بعثة الاتحاد الأفريقي المكلف بالعمليات والخطط ، اللواء ناكيبوس لاكارا ، ومفوض شرطة البعثة بالنيابة ريكس دوندون.

وحيا السيد سوان قوات الاتحاد الأفريقي لمقاتلة الجماعات المسلحة وتعهد بالتعاون لاستعادة السلام في الصومال.

وفي كلمته ، قال السفير ماديرا إن بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال ستستفيد من معرفة السيد سوان الواسعة بالصومال.

وقال السفير ماديرا: "سوف نسعى إلى التنسيق والتعاون وتنسيق المواقف لضمان تعزيز جوانب السياسة الشاملة من أجل تحقيق نتائج".

العدل الدولية : تبت آزمة الحدود بين الصومال وكينيا في سبتمبر المقبل

مقديشو بريس / وكالات

أعلنت محكمة العدل الدولية، الأربعاء، أنها ستنظر نزاع الحدود البحرية بين الصومال وكينيا، خلال شهر سبتمبر المقبل بعد 5 سنوات من طلب مقديشو لها بالتدخل. 

وقالت المحكمة، في بيان، إنها ستبدأ جلسات استماع عامة في القضية المتعلقة بترسيم الحدود في المحيط الهندي بين الصومال وكينيا خلال الفترة من 9-13 سبتمبر/أيلول المقبل.

وكانت الصومال تقدمت بطلب لحل قضية الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين لدى محكمة العدل الدولية في عام ٢٠١٤.

وفي شهر يناير/كانون الثاني الماضي، تفجرت القضية مجددا عندما قامت مقديشو بالإعلان عن بيع حقول نفطية بحرية في مزاد علني بلندن ما تسبب في تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأسفر النزاع عن سحب كينيا سفيرها لدى مقديشو احتجاجا على طرح الصومال الحقول النفطية للبيع والاستثمار قبل حسم قضية الحدود.

ولم يتمكن البلدان من ترسيم الحدود البحرية بينهما منذ استقلال الصومال في عام 1960.

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، فإن المنطقة الاقتصادية الخالصة تسمح للصومال بـ12 ميلاً بحرياً من السيطرة الإقليمية، مع المطالبة بالحقوق السيادية في استكشاف واستغلال وحفظ وإدارة الموارد الطبيعية الموجودة في حدود 200 ميل بحري.

وحذرت مجموعة المراقبة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالصومال من تداعيات عمليات التنقيب التي تنفذها حكومة الرئيس محمد عبدالله فرماجو على جهود إحلال السلام في البلد، الذي يعاني من تردي الأوضاع.

وظلت العلاقات الكينية الصومالية تتميز بروابط عدة، أهمها التداخل بين الشعبين على طول الحدود، إلا أن أزمات ظلت تلاحقها بداية من إرهاب "حركة الشباب" مرورًا بسياسات فرماجو، وصولا إلى خلافات نفطية

الاشتراك في خدمة RSS